الشعاع المنير
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا

أو التسجيل إن لم تكن عضو و ترغب في الانضمام إلى أسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك ..شكرا

أخي الزائر / أختي الزائرة إن منتدانا في أتم الحاجة لتسجيلاتكم من أجل أن نستمر في نشاطنا و بدونكم حتما سيغلق هذا المنتدى فلا تترددوا في التسجيل و الانضمام إلينا حتى تعم الفائدة . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

الشعاع المنير


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  حسن الظن طمأنينة للقلب ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمال حجو
Admin
avatar

عدد المساهمات : 638
تاريخ التسجيل : 27/02/2012
الموقع : الشعاع المنير

مُساهمةموضوع: حسن الظن طمأنينة للقلب ..   الثلاثاء مارس 06, 2012 8:00 pm





حسن الظن طمأنينة للقلب ..

ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من

حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي

تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة

والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ،

امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:<< إياكم والظن؛ فإن

الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا

تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد

الله إخوانًا...>>.

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم

لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم

سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة،

والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان

الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:


فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم

يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.


فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع

نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد

وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: { لَوْلا إِذْ

سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [ النور:


الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على

نفسه: { فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [ النور:61].

هكذا كان دأب السلف . قال عمر بن الخطاب

: " لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن

شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه

بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال

الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا

الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.

فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى

فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.


فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول

التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا

يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس

لأخيك سبعين عذراً.

و قال ابن سيرين رحمه الله:" إذا بلغك عن أخيك شيء

فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ".

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء

الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:

تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم


وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد

السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا

بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.


فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً

عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من

عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء

الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان

الظن بنفسه، وهو نوع من ت**ية النفس التي نهى الله عنها

في كتابه: { فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى}

[ النــجم:32].

وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ

يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}

[ النساء:49].

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس

لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم

مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين

والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على

الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا،

والحمد لله رب العالمين. :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1960.yoo7.com
khdadajj
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 06/03/2012

مُساهمةموضوع: رد: حسن الظن طمأنينة للقلب ..   الأربعاء مارس 07, 2012 1:41 am




بـارك الله فيـك
وجـزاك الله خيــر الجــزاء
الـف الـف شـكـر علـى الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حسن الظن طمأنينة للقلب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشعاع المنير :: الفئة الأولى :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: